الاثنين، فبراير 22، 2010

القهر




سألت ابنتي ماهو القهر في نظرك ؟
قالت القهر إن حد يغصبني على فعل أو قول ولا أيستطيع أن أعارضه.
عجبني قوي جوابها ....
وقلتلها ...
 طيب لو اعترضت على لبس أو كلام يخالف الدين وأجبرتك على تغيير لبسك
أو طريقة كلامك للأحسن
هل هذا يسمى  قهرا ؟
ردت عليّ وقالت 
لا قهر في الدين .
ايه دا ماشاء الله عليكِ 
بجد أبهرتني ...
فسألتها كأني لا أفهم
مش فاهمة  يعني ايه يا إيمان !!!!!
يعني الحرية الشخصية يا ماما بتكون
في اختيار أصدقائي في اختيار جامعتي ودراستي في اختيار شريك حياتي
أماإذاحاول أحد التدخل وتغيير ما اخترت غصبا دون إبداء نصيحة
 ولا أن يسمح لي بمعارضته فهو القهر بالنسبة لي .

أما أصول التربية الصحيحة من الوالدين وإبداء النصح لابنائهما ليس بقهر أبدا
عندما يرى الأب ابنته ترتدي ملابس هي للعري أقرب هل يتركها حتى لا يقهرها؟
عندما يرى ابنته تلطش وجهها كالبلياتشو هل يبتسم لهاويكتفي بذلك؟
عندما يستمع لها ويجد انحناء غير سوي في ألفاظها وتصرفاتها هل يكتفي بالصمت؟
الكلام دا طبعا داخل بيوتنا بيختلف باختلاف الثقافات والبيئات .

أ ما القهر الخارجي لم أتكلم عنه بعد. 

سؤالئ ؟؟؟؟؟؟
هل الإصلاح قهر هل اجبار ابني أو ابنتي على تغيير سلوك اكتسبه غلط يسمى قهر؟
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيتهـ ).


هناك 31 تعليقًا:

ENG./ELSAYED,PMP يقول...

سؤالئ ؟؟؟؟؟؟هل الإصلاح قهر هل اجبار ابني أو ابنتي على تغيير سلوك اكتسبه غلط يسمى قهر؟قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيتهـ ).

الإصلاح ... يستدعى التغيير ... التغيير ... يستدعى مقاومة النفس عن ما آلفته وتطبعت به ... النفس تأبى التغيير لما له من متطلبات صعبة فى بدايات التغيير ... تأملى فى حكمة المولى عز وجل فى تحريم الخمر والذى تم على مراحل ... الله يعلم ما جبلت عليه النفس البشرية ... يعلم ما تركه الخمر فى دماء من شربوها من نسبة من الكحوليات تستدعى ان تسحب من الدم

يظن من تدعوه إلى الصلاح أنه سيعانى ... لذا يقاوم ... ثم يتهمك بالقهر ... إنها الفلسفة ... الله فقط من ليس مقهوراً فى هذا الكون

" وهو القاهر فوق عباده "

إن الإلتزام بما أمر به الله ليس قهر

إننا حملنا الامانة التى رفضت الارض والسموات ان يحملنها واشفقن منها

اى قهر ونحن الذين تحملنا بإرادتنا
ووصف الله الانسان بأنه جهولا وظلوما


مش عايز اطول

ولكن

أى تصرف يتصرفه الانسان منذ بدء الخليقة وحتى قيام الساعة يعزى إلى دافعين

درء خطر أو جلب منفعة

تنصحين ابنتك لدرء خطر
تأبى لجلب منفعة ( ان تكون ستايل ومودرن واب تو ديت )

وهكذا

وأخيراً : إن من البيان لسحر

من المهم التوضيح بأساليب مختلفة

من المهم النصح بطرق محببة إلى النفس
اسف ع الاطالة

أحــوال الهـوي يقول...

اصول التربيه ليست بالاجبار و لكن بالاقناع حتي يفعل الابن ما نصحتي في السر و العلن

تماما كمثل هذا الحوار البديع بينك و بين ابنتك اصلحها الله فكل ما قالته من نتاج التربيه السليمة و احترام حرية الراي

فلا قهر مع الحوار و لا حرية مع فاقد العقل و التمييز

تحياتي

عايش... ولكن !!!! يقول...

اسمحيلى
اصفق لابنتك بجد
صعب اوى ان حد يفكر بالتفكير ده
انا نفسى زمان لما كانوا فى البيت بيزعقولى علشان فى حاجه عملتها غلط كنت بتضايق جدا وازاى يعاملونى كده واصر على الغلط ... مكابرة منى لا اكثر
وفى الاخر محدش بيشيل الغلط ده غيرى

أ / أحمد عبد المنعم يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم

الأخت الفاضلة : أمل حمدى ( ماما أمولة )

أولا :
ليس غريبا أن تصدر تلك الإجابات من ابنة لك فمن المؤكد ان الأصل الصالح لا ينبت إلا فروعا صالحة .

ثانيا :

القهر قهر مهما كان
والتربية لا قهر فيها ,
فمن المؤكد أن أما كانت إجابة ابتها كذلك أنها وعت لأمر تربيتها منذ نعومة أظفارها وعملت على بناء شخصيتها بشكل إيمانى عال فأثمر هذا كله وعيا دينيا وفكرا عاليا ,
ويبقى الدور التربوى فى مثل هذا السن توجيهيا وحواريا كما تفعلين وهى توجيهات وحوارات و يكون فيها إصلاح ما كان من أخطاء غير مقصودة فى التربية وهنا تأتى قمة التربية الحقة .

أما إن كان المربى غافلا عن تاديبه وتعليمه وتقويمه غير منتبه إلا بعد كبر الابناء باحثا عن أسلوب القهر
لا نستطيع فى هذه الحالة إلا ان نسمي القهر قهرا بمسماه الحقيقى .

لقد رأيت بعينى رأسى _ يشهد علىّ ربى _

رأيت أبا متساهلا فى تربية ابنته لا يهمه منها إلا أن تذاكر فقط ولتفعل ما تشاء فلم يامرها بأخلاق ولا بصلاة ولا بأى شىء يتعلق بأمور الدين فلما بلغت طور الحجاب رأى أن أمرها به لازم فإذا به تعارضه وترفضه ولما أجبرها على ارتدائه كانت تخلعه أسفل سلم البيت قبل خروجها حتى أنه كان يسير وراءها فى الشارع متتبعا إياها ولكنها كانت تخلعه أيضا بمجرد شعورها بابتعاده عنها.
كانت تقول لأبيها أعطيتك ما تريد كلية من كليات القمة فاتركنى وما أريد .
فمن شب على شىء شاب عليه

ستيته حسب الله الحمش يقول...

طب نعكسها
الأب أو الأم اجبروا ابناءهم على نهج طريق ما
ولنفرض انه الطريق فعلا الصحيح المؤدي لسكة النجاة
وماتوا
خلاص عامل الإجبار راح في الباي باي
هه
ها يحصل ايه؟

ممكن انصح
اكرر النصيحة
اقولها بطرق مختلفة
اتحين لحظات او ساعات او ايام الوفاق وارميها في طريقهم
أءكلهم حلال
اتكى قوي على الخوف من ربنا وشكة دبوس عن الموضوع لكن متكررة

لكت اجبر حد على حاجة
مقدرش
حتى لو انا صح مية في المية

الا في حالة واحدة بس
خطر يقيني حالي آني
لو مشيتها ديموقراطية حد فيهم يروح مني
ساعتها بس اجبر
مهما تعددت مرات الإجبار

ارى أن نروي بذور الضمير في جسد أكل حلالا
ها تزرع وتزهزه وتطرح وردة تجنن مع مرور الأيام

تحياتي

جنّي يقول...

السلام عليكم

بالطبع اقنعتني اجابة ابنتك وخاصة عبارة لا قهر في الدين ..

والاجابة على سؤالك : ابدا ما كان الاصلاح قهرا ..

( عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع سنين واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع ) سنن أب داود

فالأمر والضرب غير المبرح(احيانا على ان يكون آخر الحلول) لترك الصلاة ليس قهرا..

وكما ذكرت ستيته الأكل الحلال وازيد عليها تقوى الله والقول السديد.. قال تعالى :

{وَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواْ مِنْ خَلْفِهِمْ ذُرِّيَّةً ضِعَافاً خَافُواْ عَلَيْهِمْ فَلْيَتَّقُوا اللّهَ وَلْيَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيداً }النساء9

بارك الله لكي في ابنائك

كلمات من نور يقول...

يا أمولة أصبتي بعدوى الأسئلة من موناليزتي والا إيه؟؟؟ ههههه

شوفي يا ماما أمولة واحنا صغيرات كنا بنعترض أحيانا على أبوينا ونشعر بالقهر و بعدين لما كبرنا وا=لفت الدائرة وبقينا أمهات ولقينا أولادنا وبناتنا بيشعروا بالقهر ابتسمنا وتذكرنا فيه مننا الواعيين اللي خلوا البيت شورى و اسلوب حوار ونقاش إلا طبعا في أوامر ونواهي الله عز وجل وفيه لا تحول لديكتاتور ..من فترة كنت مع ابني الصغير بيشتري تريننج للرياضة وهو عنده ولع باللون الأصفر ( زي أمه زمان ومتقوليش لحد ) المهم لقيت أب بيتشري لإبنه حاجات وعمال يصوت ويصرخ فيه : انتم جيل زفت عايزين المقطع والساقط والهابط ايه القرف اللي حتشتريه داه؟؟؟ طبعا الولد وقف مش مقهور وبس لا مقهور ومقهور والأم يا عيني شكلها مقهورة بالفطرة وقفت على جنب مش عارفه تنطق ووقفت بعيد كأنها متعرفهمش ..أنا كان نفسي أقوله يا سيدي يوم ما البنطلونات الشارلستون طلعت موضه أكيد اشتريت واحد و أبوك اغمن عليه و أمك استخبت وحلفت ما تنزل معاك في الشارع وبالرغم من داه قلتلهم موضه ولبسته ...بس طبعا انا مش حاقف اتكلم مع واحد غريب بس البائع أنصف الولد ..قاله : حضرتك المحل اغلبه مش مقطع ولا مشلح ولا ساقط وحضرتك احنا حاولنا نشتري هدوم معتدله وفي نفس الوقت ترضي الأذواق و من حقه يختار .....عظمه على عظمه ...الأب بص للبائع وقال للولد: اتفلق وهات اللي انت عايزة ....ياربي برضه قهره....أنا بقى بحب الوسطية في الأمور دي و الحوار ...بس سيبك انتي احنا القهر علمنا كتير على رأي فاروق جويدة ...زمان القهر علمنا ...تحياتي يا سيدتي الجميلة

أمل حمدي يقول...

ENG./ELSAYED,PMP

أشكرك أخي على الإضافة
جزاك الله خيرا
وحتى في تربية الأطفال حثنا الرسول على مراحل عمرية تختلف معها المعاملة
النبي صلى الله عليه وسلم يقول "مروا أولادكم للصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر"
أسأل الله أن يعيننا على تربية أولادنا في هذا الزمان بما يرضى به عنا اللهم أمين
تقديري لك أخي

أمل حمدي يقول...

أحــوال الهـوي

تقديري لك أخي

فعلا من يتحاور بالحسنى لايمكن أن يقهر أبدا

والحمد لله فأبنائي أصدقاء لي

هداهم الله وكل ابناء المسلمين اللهم امين


تقديري لردك الطيب

أمل حمدي يقول...

عايش... ولكن !!!!

ابنتي صديقتي والحمد لله

نعم أنت عارف ساعات تسألني في حاجة وأقولها رأيي

وبعد فترة تأتي لتقول انت صح يا ماما فعلا زي ماقلتي

وبالتكرار وازدياد الثقة بالتحاور

تتقبل رأي من هم أكبر منها عمرا وأزيد خبرة بدون تذمر أو غضب


ربنا يصلح حالك ودايما استفاد من خبرة من هم أكبر منك عمرا

تقديري لك ولتواصلك الذي يسعدني

دمت بحفظ الله

أمل حمدي يقول...

أ / أحمد عبد المنعم

جزاك الله كل الخير على ردك الطيب

الحمد لله الحمد لله

والله يا أخي لقد غرست وسأغرس فيهم كل ما يرضي عني ربي بالكلمة الطيبة والموعظة الحسنة
وفي اختيار الوقت المناسب للغرس وليس في اي وقت
أنت عارف يا أ / أحمد أن أولادي يعشقون انقطاع الكهرباءلاني اجمعهم بجانبي على أضواء الشموع وأتكلم وأقول لهم كل واحد يقولي مميزاتي زعيوبي وانا أقوله مميزاته وعيوبه ونقوم معا بعملية اصلاح
قد أصلح بعدها أنا شخصيا من نفسي وهم أيضا ليرضي كل منا الآخر

والحمد لله على كل شيء

أسأل الله لك العفو والعافية ولي ولكل مسلم اللهم أمين

جزاك الله كل الخير

أمل حمدي يقول...

ستيته حسب الله الحمش

ارى أن نروي بذور الضمير في جسد أكل حلالا
ها تزرع وتزهزه وتطرح وردة تجنن مع مرور الأيام


الله عليكِ يا ستيتة أوجزتي وأفدتي وقلتي الخلاصة

نعم نحن نعمل لما بعد الموت ليكون أولادنا ذرية أقوياء صالحين يدعون لنا إن شاء الله


دمت بحفظ الرحمن

أمل حمدي يقول...

جنّي

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

حمد الله على سلامتك أخي الفاضل

تعليقك أخي اضافة ماشاء الله

جزاك الله كل الخير اللهم أمين

أمل حمدي يقول...

كلمات من نور

ما أجملك أيتها النورانية

عندي عقيدة أن من قُهِرَ وهو صغير يَقْهر وهو كبير
فهذا الأب المقهور في صغره بيطلع عقده على أولاده ولا حول ولا قوة إلا بالله
وهذه الأم المقهورة في الكبر هي غلطانة علشان نزلت مع هذا الرجل اصلا هههههههه
ربنا المستعان
فعلا تربية الأطفال ليس بالأمر الهين
ولكن علينا بالاساس الصح لتقوم عليه الحياة الصح


دمت لي أختا في الله أيتها النورانية الحبيبة

أم بتول يقول...

الأصلاح بالحسنى و اللين و التفاهم ليس بقهر و خصوصا و أن كان فى أمور أساسية من أمور حياتنا وواجباتنا تجاه المولى عز وجل ، فأسلوب التربية على الصحيح و القيم الدينية الصحيحة ليس بقهر ، أرى أنها من أهم واجبات ولى الأمر سواء كان الأم أو الأب فكلنا سيحاسب على من يعولهم و يتولى رعايتهم و كما تفضلتى و استشهدتى بحيث النبى صلى الله علية و سلم " كلكم راع و مسؤل عن رعيته " فالمسؤولية أمانه يحملها ولى الأمر تجاه من يعول و لكن الأهم هو الحسنى فى التعامل و التوجيهه .

أبو كريم يقول...

حلو قوى البوست ده يا ماما أموله

الإصلاح هو التغيير من الأسوء إلى الأحسن... فليس فى ذلك قهر ولكن الشعور بالقهر كما قالت الإبنه عندما تجبر على شىء هى غير مقتنعه به ( كمتغيره أو من سيقوم عليها الإصلاح) وليس كفكرة التغيير او الإصلاح فى حد ذاتها


هذا والله أعلم

تحياتى ليكى ولبوستاتك المتميزه

بحب كل الناس يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

ربنا يحفظ ابنة حضرتك

وفعلا الحوار البناء بين اولياء الامور وابنائهم يكون له تأثير فعلى

.....................................

وادعو حضرتك لضور الاحتفال بالمولد النبوى الشريف مع مدونة بحب الحياة

أبو كريم يقول...

ماما أموله

على فكرة انا قريت التعليقات والواد علاء ( عايش ولكن) ده أخويا ودى مشكلته الكبيرة معانا زى ما قايل .. بس هو بيكابر ومش بيحب نصيحه من حد ودى المشكله ..فانا مبسوط قوى انه قرا البوست وحس بيه... على فكرة انا فى الغردقه وهو فى المنصورة وسبحان الله لقيته معلق قبلى وحاسس بغلطه

حبيت أعرفك ان بوستاتك مؤثرة

سلام مؤقت
يا ماما أموله
أبو كريم ( بهاء)

أمل حمدي يقول...

أم بتول

أهلا بك غاليتي كيف حالك أتمنى أن تكوني بخير

نعم النصح والتوجيه والاقناع من أسس التربية السليمة

أعاننا الله على أولادنا لما يحب ويرضى

سعدت بمرورك وردك

جزاك الله كل الخير

أمل حمدي يقول...

ابو كريم
الحمد لله إن البوست عجبك والحمد لله إنه مؤثر على الغير
وربنا يتقبل اللهم أمين
أول مرة أعرف إن علاء أخوك
ربنا يصلح حالكم ويوفقكم
اللهم أمين

شكرا يا ابو كريم
دمت بحفظ الرحمن

أمل حمدي يقول...

بحب كل الناس

ربنا يبارك فيك اللهم أمين

تسعدني دعوتك

دمت بحفظ الرحمن

*الطالبة عفو الله *زوزو يقول...

بداية وحشااني اوي اوي يا ماما امولة
تانيا ربنا يخليلك بنتك و يباركلك فيها يا رب

نجي للموضوع انا شايفة القهر مش في التربية الاباء لابنائهم و لا في نصائحهم بل القهر يكمن في الطريقة التي يتقدم بيها الاباء في تعليم ابنائهم
اسمع كثير من البنات يشتكين من طريقة تعامل ابائهم
كانت مرة تحكي لي اخت و تقول انا لي استعداد ان البس الحجاب لكن ان يفرض علي لا
يعني لو الاب قعد مع بنته و كلمها بالتي هي احسن و افهمها ان الحجاب فرض و قدم لها ادلة من الكتاب و سنة بطريقة حبية اعتقد ان وقتها حتتحجب حتى من غير ما يقلها اتحجبي عكس ما اذا جا بين ليلة و ضحاها و قالها بكرة مش عايز اشوف شعرك برة البيت
و برضو بيظهر القهر اوي في موضوع الاختيار مثل ما ذكرت بنتك حفظها الله
و من تجربتي الشخصية حسيت بقهر فضيع لما اتفرض عليا زوج من غير اقتناع تام مني
هما شفوه انسان كويس و صالح فعشان كدة وافقوا بس مفكروش فيا
دة قهر بعينه و ان كان الشخص فعلا كويس و زوج صالح لازم و لا بد اقتناع صاحبة الامر

واحد من الناس يقول...

الاصلاح يكون بالقوه واي اصلاح للغلط وللفساد لا يمكن ابدا ان يكون قهر

أمل حمدي يقول...

*الطالبة عفو الله *زوزو

حمد الله على السلامة يازوزو

ليس من الدين الاجبار على الزواج وقد يؤدي الى بطلانه سبحان الله

يفتقد بعض الآباء الوعي في تربية أولادهم مما يؤدي الى نتائج عكسية

الله المستعان

شكرا لك غاليتي
اسعدتني عودتك

أمل حمدي يقول...

واحد من الناس

اذا استنفذنا كل الطرق التي هي بالحسنى دون تغيير للخطأ فليكن القهر

تقديري

Mohamed E.T يقول...

اولا مبروك علي الشكل الجديد للمدونة و حمد لله علي عودتك للتدوين مرة اخري ...قرأت ما كان يحزنك و الحقيقة الكلام كان يضحك (الفاضي غالبا بيعمل قاضي) لا تهتمي امي الغالية و منتظرين كل جديد ان شاء الله ...كل التوفيق و الخير و السعادة ان شاء الله

أمل حمدي يقول...

Mohamed E.T

الله يبارك فيك ابني الغالي
وأشكرك لثقتك الغالية
ربنا يصلح حالك ويوفقك اللهم أمين

أحمد شريف يقول...

السلام عليكم
بارك الله لكِ في فتاتك ورزقها الخير الكثير وأدام لنا قلمك النابض بخير الكلام وأطيبه

أشكرك بصدق

أمل حمدي يقول...

أحمد شريف

أنا إللي بشكرك بصدق لطيب كلامك

جزاك الله كل الخير

أحمد الخير يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أصلح الله حال ابنتك وزادها فقها وحكمة وأدبا وطاعة
وقد أجابت بفصاحة عن سؤال راودني كثيرا ولم أكن أجد له عندي إجابة محددة كهذا التحديد..

في أمور الدنيا والحياة تترك الحرية للشخص أن يختار ثم يتحمل نتائج اختياره ، ومع هذا فلا بد من رقابة صارمة من الوالدين مع تدخُّل أحيانا في تعديل الاختيار إذا تطلب الأمر ، كأن ترغب البنت في الموافقة على خاطب لا يصلح لها ، لسوء أخلاقه أو اعوجاج دينه ، فأمر كهذا لا يصح إعطاء الحرية المطلقة فيه للبنت ، وكلنا يعرف أثر العاطفة في قرارات البنات وتفكيرهن .

وأما أمور الدين فالإجبار فيها أولى دون أن يسمى هذا قهرا ، فالبنت المتبرجة مثلا لا يصح اعتبار تبرجها حرية شخصية لها ، لأنها لا تؤذي نفسها فقط وإنما تؤذي المجتمع كله ولهذا لا بد لها من رادع ، ولا أرى رادعا أنسب من بيتها .

أمل حمدي يقول...

أحمد الخير

أهلا بك يا أحمد نورت الزمن الجميل

شكرا لرأيك في ابنتي لقد قرأت التعليق وسعدت به

وأشكرك على رأيك السديد

تقديري لك