الاثنين، يونيو 16، 2008

من يجيبني ؟














متى سأرتاح ؟

 
اشقتني الجراح


ياليلي اجبني بالله عليك


الى متى تعصف بي الرياح


تسلب من عمري الأفراح


أ أنحني ؟


أم ماذا ؟



من يجيبني ؟



من ؟

هناك 3 تعليقات:

salah يقول...

سيدت الحرف وعنوان الكلمة

ماما اموله

قد تكوني هكذا أحياناً

ولكني أركِ تعتلين عرش الابداع بكل ملاحمكِ

كتبتي من السطور قلة

وكانت من المعاني صفحات

أعذري صمت قلمي

لأني وقفت أمام حرفكِ في حالة ذهول

لروعة المشاعر والأحاسيس المرهفة

التي وجدتها تسكن قلبكِ الكبير

دعواتي لكِ بالسعادة مع اطيب المنى

كنت هنا

ماما أمولة يقول...

ابني الغالي صلاح ازيك وحشتني والله

كلمات الاطراء التي نسجتها من اجلي

ادخلت السعادة على قلبي

شكرا لك ولقلمك الكريم

سعدت بمرورك

وسعدت بمدونتك واسمحلي ان اضيفها لمجموعتي

التي احبها

دمت ابني الغالي بكل خير

وجزاك الله خيرا

واتمنا الا تكون الزيارة الاخيرة

ماما أمولة يقول...

انا رحت اشوف مدونتك ملقيتش مدونة

ادعوك يا صلاح لعمل مدونة وجمع اعمالك

الجميلة بها

ان شاء الله