‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصائد. إظهار كافة الرسائل

الأحد، يونيو 09، 2013

صدقا لا أريد ...




لا أريد أن أكون

 حبيبتك

صدقا لا أريد

فأنا امرأة لا أحبذ

قصص الحب التقليدية

و طموحاتي ليست

كطموحات عبلة

ولا ليلى العامرية

فأنا قنوعة حد التقشف

في المشاعر والاحاسيس العاطفية

يكفيني كوني بعضا

من طقوس  حياتك اليومية

يكفيني كوني بعضا من  حروف

ولحن حزين وأغنية

يكفيني  كوني  زادك  و ماءك

وبعض  وُرودك  العطرية

يكفيني  كوني  وِردا  و مـِسبحة

تلامس  أناملك  بحب  و عفوية

يكفيني  كوني  وسادة   حلم

يداعب عينيك  كل  أمسية

يكفيني  كوني  فكرة  تخاطرك

وتحتار  أهي حقيقة  أم خيالية

يكفيني كوني  لونا

 يغير رتابة ألوانك  الاعتيادية 

يكفيني و يكفيني

فأنا لست متطرفة في  العشق 

و لا أنا بالمتسلطة  ولا بالسيادية






الأحد، يناير 13، 2013

ارْو عني







 
ما كنت لأرويك

حروفا

ولا قصائدا

وأنت المداد

ترويها وتروينا

فاسكب معاني الشوق

وأفـِضْ منها

على جنبات السطور

عـَلـَّكَ تـُوَفـِّيها وتـُوَفـِّينا

و ارْوِ  عن ليالِ الهوى

كيف كانت

وكيف كان الليل

شاهـِدَ طـُهرِ تلاقينا

و ارْوِ  عن سـُكـْرِ الرُّوح

لحظة تلاقي حروف

اشتاقت كلَّ ما فينا

وارْوِ  عن لهفةِ القلب

وفيضِ دمعِ المـُقـَلِ شوقا

إن عزَّ يوما تلاقينا

و هـَدْر النبض

إنْ تـَعِب الهوى شوقـًا

كيف كان يغزو الشرايينَ

اكتبْ و ارْوِ  

كيف كـُنـْتَ أنتَ

وكيف كـُنـْتُ أنا

وكيف كان الوجد يواسينا

ارْوِ  عني   

كم تيمـَّمْنا الوَلـَهَ طوعـًا 

بعد أن رحل العشق  يحكينا

ارْوِ  واجـْبـُرْ الآه 

التي توسـَّدَت الحـُلم 

علــَّه يوما يستيقظُ ويأتينا




الأربعاء، مايو 09، 2012

أرفق بتكويني الزجاجي







سيدي

يا من وهبتك تاجي

وتخليت لك 

عن الوشِي والديباجِ

وتوشحت رِضًا 

بلثامِك العاجي

أقْبـِل حرِّرْني خارج

نطاق نفـْسي

حطـِّم كلَّ أسواري

حرِّر قلبي 

كسِّر سياجي

واسْكبْني بين أضلعك 

وخـُذ بريقَ عيْنـَيا

وانْظرْني 

بين الأمل والتراجـِي

سيدي

يجن حرفي حين 

يكتبك

فـ

يهمــس 

يصمــت 

يصــرخ 

يثور غاضبا

كالأمواج

سيدي 

المجنون 

المفتون 

المتأرجح 

بين اليقين والظنون

أرفق بي حين تناجي

حين تغضب 

حين تعصف بكل الأشياء

سيدي 

يا من 

أسكنتك بين الروح والمهج

أرفق بتكويني الزجاجي





الجمعة، أبريل 20، 2012

أطلبُ اللجوءَ لعينيكِ













سيدتي 


تـَجـَولتُ بينَ مدائنِ 


كلّ النساءِ 


شربتُ مـِنْ أنهارِهِنَّ 


طـَرَحـْتُ على ضفافـِهـِنَّ 


كلَّ أشواقـِي


وقطـَفـْتُ كلَّ ما اشـْتـَهـَيـْتُ 


وما فاضَ عنْ رغباتـِي


ولم أشـْعـُرْ بنشوةٍ لانـْتـِصاراتي


فرحلـْتُ بعيدا


أبحثُ عن مدينةٍ 


تـَغـْزونـِي 


تـَسـْكـُنـُنـِي 


تـَتـَجولُ داخلَ كلّ مـَسـَاماتي


أتصبـَّبـُها عـِطرًا 


يختلطـُ بشهقاتي


تـُحاصرُني 


تـُقيـِّدُ كلَّ خـُطـُواتي


تـُغـْضـِبـُني 


فأثورَ داخلَ خـَلـَجـَاتي


تـُعاقبـُني 


فتسـْجـُنـَني داخلَ زَفـَراتي 


تـُسامحـُني 


تسـْتـَوعـِبُ جـُنـُوني وسـَقـَطاتي


فأتحسسَ بيدِيها الدنيا 


فتـُصيبَ كلَّ قراراتي


يا سـَيـِّدَتي


أبحثُ عن مدينةٍ 


تـَمـْحـُو كلَّ آهـَاتي


تنتزعـُني


من زلاتي


تـَغـْفـِرُ لي


تـُلـَمـْلـِمـُني 


تسـْتوْقـِدُ الحنينَ والأشواقَ 


تـَتـَنـَفـَّسـُني


تـُحـِرقـُني


تـُطـْفـِئـُني 


تـَسـْتـَرضـِيـِني


كطفلٍ عابثٍ في الطـُرُقاتِ 


فلم أجدْ يا سيدتي 


سوى عينيـْكِ مدينةٌ 


تحتـَويني 


بكلِّ هـَفـَواتي


فـَ بـِرَبـِّكِ 


لا تـُغـْلـِقي جسورَ مدينتـِك 


أمامَ خـُطـُواتي


أريدُ أن ألتجيءَ لعينيكِ 


مللت الغربة


مللت التسكع


على أرضِ الأهـَواءِ


أرْهـَقـَتـْني عـَثـَراتي 


سـَيـِّدَتي


أطلب اللجوء لعينيك 


وإنْ لم يكـْفِ العمرُ انـْتـِظارا 


سـَأنتظـِر 


حتى بعدَ مـَمـَاتي




الخميس، مارس 01، 2012

(آماليات ) الشاعرة أمل حمدي ، عصفور ينطق بالحكمة







(آماليات ) الشاعرة أمل حمدي ، عصفور ينطق بالحكمة
بقلم الأديب والناقد الأدبي *محمود رمضان الطهطاوي*


البلاستيكي عنوان مقالة نشرتها جريدة " الأهرام المصرية " في 25/12/1999م للروائي والكاتب المصري ( فؤاد قنديل ) ، وأعتقد إن هذا المصطلح الذي مر كغيره من المصطلحات مرور الكرام ، وكأننا لم نقرأ ، وهذا المصطلح يعتبر إضافة جديدة للحركة الأدبية ، وسيسجل التاريخ لهذا الروائي هذا السبق ، الذي نام في حضن الأوراق ولم نعره إهتماماً ، وفي ظني أن هذا المصطلح لو ظهر في دولة من تلك الدول التي صدرت لنا مصطلحات العولمة والمعجنة والبعججة الخ تلك المصطلحات التي غزت حياتنا حتى أصبحنا نطالع ما يكتب عن الحب في عصر العولمة !! .
نعود إلى مصطلح الأستاذ فؤاد قنديل الذي يفرق فيه بين النص الأدبي الحي والنص الأدبي الجامد ويقول في مقالته : " إن الفرق بين نص أدبي حي ونابض وملهم ، وبين نص بارد ، جامد ، إذا عصرته واستقطرته لا تتفتق خلاياه عن نقطة دم أو إحساس كمثل قطع من اللحم ،وقطعة من البلاستيك "
المهم إن الكاتب يطالبنا- وهو محق – بعدم محاصرة النص الأدبي وتضييق الخناق عليه باللغة حتى أصبح النص مجرد بناء لغوي خاوي من الفن .
هذا الكلام ينطبق على كل ألوان الفنون ،وعلى رأسهم النقد الذي تحول إلى مدارس لا يفهمها النقاد أنفسهم ، فقط نقرأ ثلاثية الراحل الدكتور عبد العزير حمودة ( المرايا المرايا المحدبة – المرايا المقعرة – الخروج من التيه ) لنعرف ما وصل إليه حال النقد .
يذكر الناقد والشاعر الأسباني " داماسو ألونسو " :" إن الشعر عصفور وديعا ، إن شددت عليه قبضتك الدراسية ، أزهقت روحه ،وحوَّلتهُ إلى جثة لا يغينك تشريحها في معرفة سر رشاقتها وهي ترف من حولك "
علينا إذن أن نمسك هذا العصفور بحنو شديد ،وأن نسمح له بالتلفت من أصابعنا ، وإن كان لنا أن نحبسه في منهج فليكن قفصاً واسعا يتركه يتنفس ويتحرك ، حتى لا نزهق روحه ، أو نحوله إلى دُمية ، قطعة من البلاستيك !!.
هذه المقدمة لابد منها قبل الولوج في نصوص الشاعرة أمل حمدي المعنونة ( آماليات ) فهذه النصوص بماتحمله من صورة بسيطة / عميقة ، وتعد تجربة لصيقة بالشاعرة بعنوانها الذي اسمها ، إذن نحن أما تجربة ذاتية للشاعرة ، تحاول فيها أن تسنطق الحرف ،وتعبر عن طريق الصورة الشعرية/ المشهد ، بحكمة ، مغزى ، مرمى تنشد له وإليه ، فجاءت تلك الومضات ملبئة بالمشاعر الإنسانية العميقة .. بكل زخمها ومافيهامن سعادة وحزن ، لقاء وفراق ، عذب وعذابات .. تصوره الشاعرة في ومضات شعرية خاطفة ، وصور جزلة ..
وقد يعتري القارئ من أول وهلة لتلك الومضات ، موقف من من هذه البساطة في الطرح ، ولكن ما إن بتعمق في الصورة البسيطة حتى يغير مفهومه لهذه البساطة ، فليس كل بسيط سهل ، فالعمق نجده في مجمل الصورة وارف وطارح ثماره بنكهة خاصة تحمل كما ذكرنا الحكمة ، كما تحقق المتعة المنشودة من الومضة الشعرية الخاطفة .
تقول في المقطع الأول :
عندما تفقدُ المعنى
لا تتكبد
مشقة الحرفِ
فالحياة
تبدأ بفرحة
وتنتهي
دومـًا بحتف
وما بـَدا منك
من قسوةٍ
كان بالأمس ِ
كل اللـّطفِ
يداعب حرف الفاء الصورة الشعرية بجزالة .. لستنطق الصورة ويعطيها عمقا أحسنت الشاعرة في صنعه .
وترسم في المقطع الثاني صورة رائعة للحزن ، الممتزج فيها وهي تقول :
يقولون لي
لاتـُمْطِري حـُزْنا
ولا يدركون
أن الحزنَ يـُمْطِرُني
يـَحْمِلـُني في سمائِه
ومِن آنٍ لآخر
يـُرْعـِدُنِي
في هذاالمقطع تتجلى البساطة العميقة ، طارحة صورة جميلة متقنة ، فيتحول الحزن لكوني يرعد بسمائه .
وفي المقطع الثالث نجد صورة تتقطرحكمة ، وتثير الدهشة بغرابتها وحبكتها وغزلها وهي تصرخ :
تـَشـَبـَّثَ
بذيلِ قلبي
بأظافرِهِ فأدْمـَاهُ
وأنا فقيرةٌ
ليس لي قلبٌ
سواهُ
فـَرَفـَيـْتـُهُ
وتفاديـْتُ بروحي
خـُطاهُ
صورة غنية بتصوريها المغاير .. رغم بساطة مفرداتها إلا أن الشاعرة بخيالها الخصب تنسج لنا بالكلمات صورة تستدعي التأمل والتوقف أمامها طويلا لما تحويه من خصوبة .
وفي المقطع الثامن  والتاسع تبرز قدرة الشاعر على استنطاق الحرف ورسم الصورة المنحوته من نهر الحكمةوهي تقول في المقطع الثامن  :
لم يكتفِ بالحلم
وبأني سيدته
أراد أن ينتزعني منه
أن يجعلني أسيرة
ولا يدري
أني انتزعته
من الحلم قبلا
ولم يعد سيده
بل أسيره

وترسم لنا صورة تعبر عن اعتزاز بالنفس وقدرة على مواجهة الحياة بكل ما فيها وهي تقول بثقة :
لا تعيرني اهتماما
فإني صدقا لا أراك
وامرح كما شئت
فلن أعبأ أبدا بخطاك
ولاتحسب أن العمر
هو لحظات هواك
فأنا حياة
لاتنتهي على أعتاب جفاك 
هذه مجرد طلات ووقفات على تلك " الأماليات " بما فيها من ثراء ، وما تسنطقه من حكمة في صورة خاطفة ، ترسمها الشاعرة ببساطة تحمل عمقا جميلا ، لتخرج لنا صورة مغايرة للمألوف ، مدهشة بجمالياتها .
إنها شاعرة تجسد تلك العلاقة الملتسبة بين الذات وخارجها ، تدلف بعمق في النفس البشرية ،تواجه بفنية عذبة معترك الحياة بهذه "الأماليات " الطارحة قطرات الندى بعذوبة وقوة شامخة ، من خلال لغة جزلة ، و بساطة محببة ، وصورة مدهشة . 




الاثنين، أغسطس 15، 2011

لا تقل أحبكِ






يا حبيبي 

الحب عندي هواء

فلا تجعله شـَرْبة ماء للارتواء

ولا تجعله قصيدة لها بداية ونهاية

فالحب عندي كل حروف الهجاء


ولا تغريني بكلمة أحبك

الحب يا حبيبي ليس حاء وباء 

واعذرني ولا تعاملني كمثلهن

فأنا لست كبقية النساء

 يا من أخمدت نار الحب 

مابيت احتفاء واختفاء 

وتناولت قلبي سائغا 

على مائدة الشواء 

لا تقل أحبكِ

فقد تعديت أنا مرحلة الغباء








الاثنين، يوليو 11، 2011

سـَكـَنـِّي الخوف






سـَكـَنـِّي الخوف


لمـَّا شبهتني بالقمر


لمـَّا خلتني حلم في عيون السهر


لمـَّا دابت المعاني جوة الحروف


لمـَّا اشتاقت الكلمات لحبيب الروح


لمـَّا ضاق من غيرك عليه الكون


لمـَّا سكنت جواية الحيرة والظنون


لمـَّا طال الشوق والقلب حـَن


لمـَّا تعب الحنين وزاد وأَن


لمـَّا طال الانتظار


لمـَّا الليل سكن النهار


لمـَّا بعدت وجيت من تاني


لمـَّا حروفك اشتاقت لحناني


لمـَّا جالي طيفك وقابلني


لمـَّا احتوتني في أحلامي و رَوِتـْنِي


لمـَّا قابلتك على شط النيل


وغنت لقلوبنا المواويل


لمـَّا حبيتك


ونسيت الدنيا وجيتك


لمـَّا نادتني وناديتك


لمـَّا عيون القلب قبل الخطى لبيتك


ولمـَّا ولمـَّا ولمـَّا


وياريت القلب اتهنى


لكن سـَكـَنه وسـَكـَنـِّي الخوف








الاثنين، يونيو 13، 2011

حين تلقاني



 
حين تلقاني

يصير محاق القمر بدرا

 أسمع نبض قلبي هـَدْرا

حين تلقاني

تتبدل كل الأشياء

ولا أدري

أعلى الأرض أنا؟

أم في السماء؟

حين تلقاني

تزهو بعينيا الألوان

ويتراقص كل شيء حولي

وبشدو صوتك تحلو الأنغام

حين تلقاني

ترفـُقُ بي الدنيا 

وتغمرني بالسكون

أغمد روحي بصدرك

وأنسى الكون

حين تلقاني

أسمو أزهو أتورد

أحلق أرفرف

أنسى بوجودك كياني

حين تلقاني

يتبسم كل شيء فيا

ثغري عينيَّا وجنتيَّا

تبتسم الروح وتهفو

إلى لقياك فتلقاني

حين تلقاني 




الجمعة، يونيو 10، 2011

عشرون عاما !!





عشرون عاما
ولو العمر كله رحل
لن أنساك يا عمري
وعنك لن ارتحل
فقلبك مأوايا
وأنا بين ذراعيك طفل
كيف أنساك ؟؟
وأنت الشمس والقمر
والسماء والأرض
والنخل والظلل
عشرون عاما
وأنت تسكنني
كيف أنساك ؟؟
وأنت الأمس واليوم
وكل كل سنيني
عشرون عاما
تأتيني
ترسم لي طريقا
وبيتا وشجرة
تمنيناها يوما
عشرون عاما
تأتيني
تلملم شعري
وتمسح عني حزن الأيام
وتسقيني
من يدك شهدا
لتزيل عني مرارة الآلام
وتواسيني
وتهدهدني
كطفل فقد الأمان
عشرون عاما تأتيني
ياساكن الجنان
سرا في الأحلام